
في علم الطاقة، الرجل هو عنصر اليانج الكبير — القوي، الظاهر، الموجب. أما المرأة فهي عنصر الين الصغير — اللطيف، الباطن، السالب. العلاقة بينهما يجب أن تكون مختلفة وليست متشابهة. الرجل لا يمكن أن يعيش بدون الين في عناصره — فمع القوة ضعف، ومع الشدة ليونة. والمرأة يجب أن تكون مع الضعف قوة، ومع الليونة شدة. هما العناصر المكملة للحياة — والتشابه يخلق خللاً في العلاقة، وهذا ما حدث.
فطرة الإنسان التي خُلق عليها أن هناك اختلافًا بين طبيعة المرأة وطبيعة الرجل. قال سبحانه: "وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى" (سورة آل عمران 36). فالمساواة الكاملة بينهما ليست من الحكمة في شيء — بل هي ظلم لهما. ليس هناك دين ولا نظام ولا دولة يساوي مساواة مطلقة بين الرجل والمرأة — حتى في الدول الغربية، حيث نجد فيها أنظمة إجازات مختلفة للمرأة عن الرجل، ومازالت هناك بعض المهن لا يجوز أن تشغلها المرأة — ليس ضعفًا منها، ولكن لطبيعتها التي خلقها الله عليها. والمولى سبحانه لا يأمر بالمساواة في كتابه العزيز، وإنما يأمر بالعدل: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ" (سورة النحل 90). والعدل ينظر فيه إلى الحقوق والواجبات.
قال النبي ﷺ: "ليس منا من تشبه بالرجال من النساء، ولا من تشبه بالنساء من الرجال". فالملابس المتشابهة هنا تنفي الخصوصية بين جسد المرأة وجسد الرجل — مما يسبب خللاً في العلاقة بينهما، وهذا ما حدث بالفعل مع صديقتي وزوجها. أدى هذا الخلل إلى مشاكل في علاقتهما.
والنصيحة هنا: لا تلبس مثل زوجك — ولا تلبس مثل زوجتك.
#Professor
#Nasser_Taha




